الذهبي
296
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
يموت ولا يقوى لإظهار بدعة * مخافة حزّ الرأس من كلّ جانب ومن شعره : العلم ما كان فيه قال حدّثنا * وما سواه إنّما خبط [ ( 1 ) ] في الظّلام دعائم الدّين آيات مبيّنة * وبيّنات من الأخبار أعلام [ ( 2 ) ] 109 - محمد بن عليّ بن أحمد [ ( 3 ) ] . أبو عبد اللَّه التّجيبيّ ، الغرناطيّ ، النّوالشيّ [ ( 4 ) ] المقرئ الأستاذ . أخذ القراءات علما وإتقانا عن : أبي داود بن نجاح ، وابن البيّاز ، وابن الدّوش ، وأبي الحسين العيشيّ ، وخازم بن محمد القرطبيّ . قال ابن الأبّار : تصدّر للإقراء وبعد صيته لإتقانه وصلاحه . وأخذ النّاس عنه . وقد وجدت سماع عبد المؤمن بن الخلوف الغرناطيّ المقرئ منه على
--> [ ( 1 ) ] في طبقات فقهاء الشافعية لابن الصلاح : « وما سواه أغاليط وأضلام » . [ ( 2 ) ] زاد في طبقات ابن الصلاح 1 / 217 . قوله الإله وقوله المصطفى وهما * لكلّ مبتدع قهر وإرغام وقال ابن السمعاني : أنشدني أبو الحسن ابن أبي طالب لنفسه : تناءت داره عنّي ولكن * خيال جماله في القلب ساكن إذا امتلأ الفؤاد به فما ذا * يضرّ إذا خلت منه المساكن ومن شعره أيضا : ألا إنّ في نسلي لطيفة حكمة * أغشّى بنور يوم ألقى إلهيا وفي فرض أعضاء الوضوء لطائف * سيحظى بها من كان للطف راجيا فغسلي لوجهي كي أراه معاينا * كفاحا وكي ألقاه في الخلد خاليا وغسلي يدي كي أخذت كتابيا * بيمنى يدي دون الشمال ورائيا وأعطى خلودا ثم ملك مقامة * بيمناي أعطوا ذا وذا بشماليا ومسحي جميع الرأس تاج كرامة * من الربّ يعطيني بقالب فما ليا وفي غسلي رجليّ القيام لسيدي * وأرجوه أن يرضى وينعم باليا وفي سنّة التطهير أتلو رسوله * لأحيى حميدا ثم أكرم باليا ومن شعره : سرقت إليها زورة فتنقّبت * فقلت : استفري ما هكذا حقّ من طرق فقالت : حجبت البدر عنك تعمّدا * أتأمن أنّ البدر يفضح من سرق ؟ [ ( 3 ) ] انظر عن ( محمد بن علي التجيبي ) في : تكملة الصلة لابن الأبّار ، وغاية النهاية 2 / 200 رقم 3242 . [ ( 4 ) ] في الأصل : « البوالسي » .